نموت جوعا ..ولا نرضى المذله..
بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله ..:
هذا زمن المستحيل ليس ككل الازمان..
فيه الصفحة عنوانها (خضر عدنان) ..
فيه وفيها انتصر الصبر على الطغيان..
وفيه ..انتصر السجين على السجان..
سقطوا بجبروتهم.ساقهم بصبرِِ كالقطعان..
قيدوا حريته بسلاسل ظلم.. ثار بهم كالبركان...
شيخ اسلامي كان له المجد هو العنوان..
حكم الاحرارإداريٌ..هو ديدن ذاك الكيان..
ظلما يقبع نوابٌ.. أبطالٌ خلف القضبان..
وبني يعرب غثاءاََ.. صاروا كالقطعان..
أو قل شرٌ هُمْ ..بل أشر من الجرذان..
تلبَّسهم خَوَرٌ فيا اسفي أشجعهم جبان...
لله درك يا شيخُ.. علمهم معنى الايمان..
علمهم درس الصبر..بل درسٌ في القرآن..
علمهم درس النخوة.. لقنهم درب الشجعان..
لا عاش خنيث..لا نامت عينٌ لِجَبان...
كل الجاه..كل المال..لم يرفع أبدا إنسان..
تضحيةٌ..صبرٌ..ثقةٌ..جَلَدٌ..صفةٌ للإيمان..
شيخا كنت.. عَلَمٌ أنتَ..جاهدت من أجل الاوطان..
أنت النسر..أنت الصقر..أنت الفجر من بعد الإِظْلامْ..
تاه الشعب..حار العقل..وستبقى أنتَ العُنوان..
رفرف بجناحيك..وبنارك كسِّر قيد السجان..
لا عاش وضيعٌ..لا نامت عينٌ لِجبان...
بنو صهيونَ اسودٌ ..لكنْ في وجهِ الخِرْفان..
لَقِّنهمْ درسا..أن النخوة باقيةٌ ما بقي الاسلام..
رعدٌ أنت..جمرٌ أنت..برغمِ الجرحِ..ورغمَ الخذلان..كل الجاه..كل المال..لم يرفع أبدا إنسان..
تضحيةٌ..صبرٌ..ثقةٌ..جَلَدٌ..صفةٌ للإيمان..
شيخا كنت.. عَلَمٌ أنتَ..جاهدت من أجل الاوطان..
أنت النسر..أنت الصقر..أنت الفجر من بعد الإِظْلامْ..
تاه الشعب..حار العقل..وستبقى أنتَ العُنوان..
عنوان الثورة..عنوان العزة..عنوان للإيمان..
فلا عاش وضيعٌ..ولا نامت عين لجبانْ....إهدائي
للشيخ (خضر عدنان)..
ولكل أبيِِّ في هذه الامه
*******
الشيخ(خضر عدنان):
هو الناطق باسم حركة الجهاد الاسلامي في الضفه الغربيه..من سكان قضاء جنين..من بلدة عرابه..
اعتقل بدون تهمة لدى اليهود..وحكم إداريا أكثر من فتره,,الى أن قرر الاضراب عن الطعام احتجاجا ورفضا لسياسة القهر وكسر العزائم التي يديرها الاحتلال ضد الاحرار من أهل فلسطين..
ما هو الحكم الإداري:
حكم تقره محاكم عسكريه صهيونيه وكان متبعا ايام الانجليز, وهو يعني الابقاء على السجين المعتقل في السجن بناءا على قرار عسكري حيث انه لا تتوفر تهم فعليه عن الاسير الا انه خطر على الكيان الصهيوني حتى لو كان سياسيا او ناطقا اعلاميا..
شدة وقساوة هذا الحكم تكمن في تطبيقه في أحيان كثيره والسجين على بوابة السجن بعد انقضاء فترة الحكم والتي عادة مدتها اربعة اشهر تجدد حسب مزاج المحتل, لذلك يستخدمونها لضعضعة معنويات الاحرار, وذلك عند انتهاء اي فتره ويكون الاسير متأهب للإفراج وربما يحزم امتعته وربما يخرج من السجن وإذا بأمر حبس اداري جديد يرده مجددا الى السجن..وهنا تكمن القسوه والطغيان..الاسير الشيخ (خضر عدنان) قرر أن يربي الصهاينه ولو بالتضحية بنفسه أمام العالم ليكشف إجرام هذا المحتل..
من المعلوم أن الاداره الصهيونيه درجت على اعتقال (البرلمانيين الاسلاميين ) اعتقالا اداريا لسنوات حيث اعتقلت اكثر من ثلاثين نائبا عن حماس وعلى راسهم الدكتور(عزيز دويك) رئيس المجلس التشريعي , وهو رجل في السبعينات من عمره,,,حيث قضى اكثر من سنتن في الاسر ,, وهو الآن قيد الحجز للمره الثانيه والهدف تعطيل انعقاد التشريعي في ظل المصالحه الموعوده...!!!
***
قصص مماثله لقصة البطولة والصمود هذه:
اعتقلت (اسرائيل ) حوالي ثلاثمايه وثلاثة عشر من كوادرحماس والجهاد الاسلامي في الانتفاضه الاولى,,وفي سابقه خطيره هجرتهم قسرا الى خارج الوطن..لكنهم تحدوا تلك الدوله وعنجهيتها ورفضوا مغادرة حدود لبنان فلسطين ..حيث صمدوا لسنة كامله تحت الثلوج وحر الصيف الى ان أجبرت دولة الاحتلال على إعادتهم الى الوطن..
وأما القصة الثانيه,,فهي أسر الجندي الاسرائيلي لمدة خمس سنوات في قطاع غزه دون ان تستطيع دولة الاحتلال بجبروتها وآلتها القويه من تحديد موقعه وبالتالي رضخت لشروط المقاومين مقابل الافراج عنه...
أبو عمار حاصرته دبابات اليهود في المقاطعه الى ان قتلوه سما..رفض مغادرة الوطن خوفا من منعه من العوده في ظل الانتفاضه الثانيه..
الشيخ أحمد ياسين والرنتيسي قتلتهم (اسرائيل على ارض غزه )علما بانهم كانوا مستهدفين ويعلمون ذلك ورغم ذلك لم يتورعوا ولم يخافوا من ملاقاة مصيرهم ما دام على ارض الرباط..
بالمقابل :
لا تنسوا حكاوي الزعامات العربيه التي ظلت معشعشة على رقاب شعوبها في ظل الحمايه الامريكيه الصهيونيه, ولكن لكل طاغيه نهاية سوداء يستحقها..
فربنا يمهل ولا يهمل..
****
قرأ القرآن وهو في قيده من على سريره.. فاغضب الشاباك..
**
تفاصيل انتصار خضر عدنان
اللهم بارك في شبابنا وشيبنا وبناتنا وازواجنا واطفالنا في كل ربوع هذه الامة التي لا بد لفجرها من بزوغ بإذن الله تعالى..
هو الناطق باسم حركة الجهاد الاسلامي في الضفه الغربيه..من سكان قضاء جنين..من بلدة عرابه..
اعتقل بدون تهمة لدى اليهود..وحكم إداريا أكثر من فتره,,الى أن قرر الاضراب عن الطعام احتجاجا ورفضا لسياسة القهر وكسر العزائم التي يديرها الاحتلال ضد الاحرار من أهل فلسطين..
ما هو الحكم الإداري:
حكم تقره محاكم عسكريه صهيونيه وكان متبعا ايام الانجليز, وهو يعني الابقاء على السجين المعتقل في السجن بناءا على قرار عسكري حيث انه لا تتوفر تهم فعليه عن الاسير الا انه خطر على الكيان الصهيوني حتى لو كان سياسيا او ناطقا اعلاميا..
شدة وقساوة هذا الحكم تكمن في تطبيقه في أحيان كثيره والسجين على بوابة السجن بعد انقضاء فترة الحكم والتي عادة مدتها اربعة اشهر تجدد حسب مزاج المحتل, لذلك يستخدمونها لضعضعة معنويات الاحرار, وذلك عند انتهاء اي فتره ويكون الاسير متأهب للإفراج وربما يحزم امتعته وربما يخرج من السجن وإذا بأمر حبس اداري جديد يرده مجددا الى السجن..وهنا تكمن القسوه والطغيان..الاسير الشيخ (خضر عدنان) قرر أن يربي الصهاينه ولو بالتضحية بنفسه أمام العالم ليكشف إجرام هذا المحتل..
وفعلا أتم (ستا وستين) يوم إضراب عن الطعام ..حتى رضخ المحتل ..
بالمناسبه :
هذا الرقم اعتبر رقما عالميا دخل موسوعة جينيس.. من المعلوم أن الاداره الصهيونيه درجت على اعتقال (البرلمانيين الاسلاميين ) اعتقالا اداريا لسنوات حيث اعتقلت اكثر من ثلاثين نائبا عن حماس وعلى راسهم الدكتور(عزيز دويك) رئيس المجلس التشريعي , وهو رجل في السبعينات من عمره,,,حيث قضى اكثر من سنتن في الاسر ,, وهو الآن قيد الحجز للمره الثانيه والهدف تعطيل انعقاد التشريعي في ظل المصالحه الموعوده...!!!
***
قصص مماثله لقصة البطولة والصمود هذه:
اعتقلت (اسرائيل ) حوالي ثلاثمايه وثلاثة عشر من كوادرحماس والجهاد الاسلامي في الانتفاضه الاولى,,وفي سابقه خطيره هجرتهم قسرا الى خارج الوطن..لكنهم تحدوا تلك الدوله وعنجهيتها ورفضوا مغادرة حدود لبنان فلسطين ..حيث صمدوا لسنة كامله تحت الثلوج وحر الصيف الى ان أجبرت دولة الاحتلال على إعادتهم الى الوطن..
وأما القصة الثانيه,,فهي أسر الجندي الاسرائيلي لمدة خمس سنوات في قطاع غزه دون ان تستطيع دولة الاحتلال بجبروتها وآلتها القويه من تحديد موقعه وبالتالي رضخت لشروط المقاومين مقابل الافراج عنه...
أبو عمار حاصرته دبابات اليهود في المقاطعه الى ان قتلوه سما..رفض مغادرة الوطن خوفا من منعه من العوده في ظل الانتفاضه الثانيه..
الشيخ أحمد ياسين والرنتيسي قتلتهم (اسرائيل على ارض غزه )علما بانهم كانوا مستهدفين ويعلمون ذلك ورغم ذلك لم يتورعوا ولم يخافوا من ملاقاة مصيرهم ما دام على ارض الرباط..
بالمقابل :
لا تنسوا حكاوي الزعامات العربيه التي ظلت معشعشة على رقاب شعوبها في ظل الحمايه الامريكيه الصهيونيه, ولكن لكل طاغيه نهاية سوداء يستحقها..
فربنا يمهل ولا يهمل..
****
مقاطع من معركة الشيخ:
قرأ القرآن وهو في قيده من على سريره.. فاغضب الشاباك..
**
تفاصيل انتصار خضر عدنان
اللهم بارك في شبابنا وشيبنا وبناتنا وازواجنا واطفالنا في كل ربوع هذه الامة التي لا بد لفجرها من بزوغ بإذن الله تعالى..
إبن الايمان
11 التعليقات:
بسم الله وبعد
نموت جوعا ولن نرضى المذلة
نعم ... ها هو حفيد خالد وصلاح الدين اليوم ينتصر على كيان بأكمله، بتوكله على الله أولا ثم صبره وصموده وتحديه لكل الممارسات التي يمارسها الاحتلال ضده
لقد إنتصر الصبر على الطغيان وانتصر السجين على السجان وحطم بصموده كل القضبان
تحية إجلال وإكبار لهذا البطل المغوار خضر عدنان
تحياتنا واحترامنا وتقديرنا لك يا إبن الايمان
مـ أحلام ـازن
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وكأني أرى أن هذا البطل قد خفف عنا قليلاً مأساة حادثة باص الأطفال
فسبحان الله جل وعلا
صموده زادنا إصراراً
جوعه زادنا قوة
معه جنود مجندة
صابر على كل شيء
وقد أفرجها الله عليه
تحيتنا كلّنا لهذا البطل :)
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هو أسد من أسود الإسلام ولا شك
نسأل الله أن يتنصره ويثبته ويربط على فؤاده هو وكل المضطهدين من الموحدين على هذه الأرض
إلى متى ؟؟
أخى إلى متى هذا العذاب والإستضعاف للإسلام وأهله .. كنت لتوى أقرأ موضوعا عن المسلمين حين يقعون تحت حكم غير المسلمين وكانت فيه فقرة عن محاكم التفتيش فى أسبانيا أصابتنى بالحنق الشديد وبكيت المسلمين الذين كانوا يعانون و الذين مازالوا يعانون العذاب والإضطهاد والإقصاء بغير سبب جنوه إلا أن يقولوا ربنا الله ... فإلى متى هذا الهوان ؟؟
للأسف لم أجد كبير فرق بين محاكم التفتيش وما يفعله حكامنا اليوم فى شعوبهم من تعذيب وإذلال ..
فمتى تشرق شمسناعلى الدنيا من جديد ونتنفس الصعداء؟؟؟
متى هذا اليوم؟؟
عسى أن يكون قريبا
تحياتى وتقديرى لأخى الفاضل
جوعه زادنا قوة الجوع جوع التفس وليس جوع البطن
السلام عليكم:
الاخوان الكريمان ..بارك الله بكما وبصمودكما..
وفقكما الله تعالى وادام المودة بينكما..
الاخت الكريمه نسرين(أم سما)..وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته..
نعم كل اراده قويه تزيدنا قوة وتزيد العدو اندحارا وخذلانا...
بارك الله بك..
أختي الحره..وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته..:
قريبٌ أختي الكريمه هو الفَرَج بإذن الله تعالى..يرونه بعيدا ونراه قريبا..
أنا متفائل بالخير القريب ..قلبي على ثورة مصر ,,إذا نجحت ووفقت وتآلف أهل مصر (عكس ما يراد لهم), فعندها أبشري بالفرج والنصر لهذه الامه..
نسأل الله تعالى أن يمن علينا بالنصر والمنعة والامان والايمان من عنده..
بارك الله بك وحفظك اختي الكريمه..
السلام عليكم:
نعم أستاذنا وحكيمنا الاستاذ فاروق,,الجوع جوع النفس..
الامة جائعة ليوم نصر وعز وتمكين بعد كل هذا الظلام والإظلام..
تحياتي وتقديري..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أعود بعد التحديثات والإضافات
أيام حداد عديدة مرّت على فلسطين،، اكتست فيها بالسواد،،
المبعدون،، الشيخ أحمد ياسين والرنتيسي،، الشهيد عياش،، وغيره الكثيرين
أبطال مرّوا على هذه الأمة،، كان ذكر اسمهم يسبب رعباً لليهود
أحببت الشيخ خضر عدنان من صموده وقوته
ربي يفرجها عن جميع الأسرى :)
وأسأل الله أن ينصرنا عليهم عمّا قريب
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:
أهلا بك دائما اختنا الكريمه(أم سما).
نعم هي ذكريات عزة وفخار..
هم قضوا شهداء الى ربهم نسأله تعالى ان يتقبلهم في عليين..,ويعوضنا مثلهم..
نسأله تعالى جبر كسر هذه الامه قريبا..
وأن ينصر دينه ويعز اهله..
أهلا بك اختنا الكريمه دائما..
أسأل الله الفرج لكل الاسرى ..
و أن يكون يوم النصر قريبًا ..
فيثلج ذلكَ قلوبنا المحترقة ..
و السلام عليكْ ..
إرسال تعليق